يعتبر العمل الحر أمرا شائعا في وقتنا الحالي, و هو أحد أكثر أنواع الأعمال التي يفضلها الأفراد لما فيها من حرية و مرونة, و لكنه ليس بالسهولة التي تتوقعها, أن تكون عامل حر لا يعني أنك ستتعب أقل أو أنك ستتمتع برفاهية معينة, في الحقيقة هناك الكثير من التحديات التي لا يمكن أن تجدها في أي عمل آخر, على غرار عدم استقرار الموارد المالية و موسمية بعض الأعمال, وفي بعض الأحيان تراكم الأعمال و ضيق الوقت و قلة النوم و الإجهاد و غيرها من التحديات التي تواجه أي شخص قرر سلوك طريق الفريلانس. و لنكون أكثر تحديد جمعنا لك عزيزي القارئ خمس تحديات يواجها أصحاب العمل الحر يجب أن تعرفها إن كنت عامل حر أو تنوي أن تكون.

1-إنشاء جدول زمني محدد

يقال أنه أن تكون فريلانس هو أنك تمتلك أسوء رب عمل في العالم – نفسك- و هو في الحقيقة امر صحيح كليا, حيث سيتحتم عليك الضغط على نفسك و تقسيم وقتك بطريقة تمكنك من إنجاز جميع الأعمال الموكلة لك, و على عكس بقية الأعمال, إن لم تتم الأمر لن تجني نقود أولا و ستفقد سمعتك ثانيا, الخاسر الوحيد هنا هو-نفسك- لذا لتجنب ذلك عليك دوما أن تتخذ جدولا زمنيا تكون قد حددته سابقا و تنفذه مهمى كلفك ذلك من مشقة و إرهاق و سهر طويل. فكما يعرف الجميع لا يملك العامل الحر إجازة مدفوعة.

2-تحديد أولويات المهام

من أبرز التحديات التي ستواجهها,. فاختيارك أن تكون فريلانس , يعني أنه سيتحتم عليك قبول كل, أو على الأقل جل الأعمال التي توكل إليك حتى على الأقل تكسب قاعدة عملاء متينة, و لذلك عليك دوما تحديد الأولويات و تحديد الأهم فالأهم, وهي ليست بالعملية السهلة خاصة عندما تجمع مهمتين أو أكثر في نفس وقت التسليم, لذا حدد أولوياتك بحكمة و لا تقطع وعدا لا تستطيع الإيفاء به, هذا سيدمر سمعتك في مجال أهم شيء فيه سمعة جيدة.

3-الموازنة بين العمل و العائلة

كما ذكرنا سابقا, حياة الفريلانس العملية فيها الكثير من عدم الاستقرار على المستوى التنظيمي أو على مستوى الوقت, كعامل حر قد تأتي عليك أيام ( قد تطول و قد تقصر) ستعمل فيها لأكثر من 12 ساعة ( لا تملك خيار آخر) و هنا ستجد نفسك منعزل عن العالم الخارجي و خاصة عن عائلتك الذين لن تجد لهم الوقت الكافي لتمارس معهم أي نشاط, و لذا من التحديات الكبرى في هذا المجال هو أن تحاول قدر المستطاع أن توازن بين مسؤولياتك كفرد من عائلة و بين التزاماتك الشغيلة.

4-لا توقف

أن تعمل كفريلانس سيحتم عليك أمرا مهما, ألا وهو تعمل تقبض, لا تعمل لا تقبض, معادلة سهلة و معقولة جدا, لذا العمل يجب أن يكون دائريا, لا توقف, قبل أن تنهي المهمة التي بين يديك عليك أن تكون حصلت أو على الأقل مهدت للحصول على عمل آخر بعده و هكذا دواليك , حتى تتمكن من توفير مدخول مستمر و مستقر نسبيا لتعيل نفسك و تعيل عائلتك, لا تفقد أبدا الرغبة في العمل ( هذا ليس بخيار عندما تكون عامل حر)

5- ارتداء جميع القبعات

حسنا أن تكون عامل حر يعني أن تكون متعدد الأعمال, فل نفترض مثلا أنك مترجم, و تعمل لحساب شركة أو مكتب ترجمة, مهمتك الوحيدة حينها أن تستيقظ الصبح تذهب للعمل, تترجم المستندات و النصوص التي على مكتبك, ترجع لبيتك و آخر الشهر سيتم إيداع أجرك في حسابك البنكي مع حذف جميع الضرائب. بينما أن تكون مترجم كعامل حر, حينها ستكون: مترجم, محاسب, مدير إنتاج, مدير تسويق, مراقب جودة, ممثل قانوني, المسؤول عن خدمة العملاء, مدير الموارد البشرية… بصفة مختصرة سترتدي جميع العبقات و الأمر الأصعب في الأمر عليك أن تكون ماهرا في جميعها.

قد يتجاهل أصحاب الأعمال وأصحاب المشاريع الذين لا يعتبرون التسويق عبر البريد الإلكتروني أداة مبيعات قابلة للتطبيق ، مدى قوة المحتوى المقنع. بفضل جهود الاستهداف الفعالة والمحتوى المناسب ، لن تتم قراءة رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالعملاء فقط ، بل تساعدك أيضًا على زيادة ولاء العملاء ومبيعات شركاتهم!

لماذا يجب أن ترسل رسائل إخبارية بالبريد الإلكتروني؟

ولاً ، من المرجح أن العملاء الذين قاموا بالشراء من عندك مرةً قبل و الذين يتلقون محتوىً دوريًا عن طريق  رسائل البريد الإلكتروني, يعاودون الشراء مرة أخرى. فتكون بذلك قد عمقت علاقتك معهم و اكتسبت ثقتهم وسيتذكرون علامتك الكازينوهات على الانترنت. ابقَ على رادارهم من خلال تقديم منتجاتك أو عروضك و حتى من خلال تهنأتهم في الأعياد ، سيزيد ذلك من نشر العلامة التجارية و يرفع المبيعات المحتملة.

ثانيًا ، يمكن مشاركة الرسائل الإلكترونية بسهولة. إذا قدمت محتوى مثيرًا للاهتمام أو ذا قيمة خاصة ، فمن المحتمل أن يشاركه القراء مع أصدقائهم وعائلاتهم. يثق الناس عمومًا بتوصيات أصدقائهم وعائلاتهم ، مما يجعل هذه الإحالات الدقيقة ذات قيمة خاصة.

لذلك ، من خلال التسويق عبر البريد الإلكتروني ، ليس من المرجح فقط زيادة المبيعات من قاعدة العملاء الحاليين لديك ، ولكنك توسع قاعدة عملائك أيضًا. الآن ، دعنا نعرض عليك كيفية إنشاء رسالة إخبارية فعالة عبر البريد الإلكتروني.

تجميع قائمة البريد الإلكتروني

عندما يجري العملاء عملية شراء عبر الإنترنت ، فإنك تجمع عناوين بريدهم الإلكتروني كجزء من تسجيل الدخول أو الخروج. يمكن للشركات أيضا الحصول على عناوين البريد الإلكتروني من خلال إتاحة الفرصة لكسب هدايا أو تقديم الكتب الإلكترونية في مقابل عناوين البريد الإلكتروني. إذا كان نشاطك التجاري غير متصل بالإنترنت ، فلا يزال بإمكانك استخدام العروض الترويجية لإغراء العملاء لتقديم عناوين بريدهم الإلكتروني.

تذكر: المعلومات الديموغرافية الإضافية التي يمكنك إضافتها إلى الملفات الشخصية للعميل مفيدة للغاية للاستهداف. اطّلع على المعلومات التي يرغب العملاء في تقديمها ، مثل عنوان الوظيفة أو العمر أو الجنس. فكر في إنشاء بعض المجالات التي قد تراها مطلوبة.

استخدم الأسواق المستهدفة

لديك الان قائمة البريد الإلكتروني الخاصة بك من قاعدة العملاء الحالية. قد تجد طرقًا أخرى للحصول على رسائل البريد الإلكتروني في المستقبل ، ولكن تذكر دائمًا أهمية الاستهداف. الاستهداف أمر بالغ الأهمية. بعد كل شيء ، هناك العديد من الأشخاص في العالم لن يهتموا بمنتجاتك أو خدماتك أو رسائل البريد الإلكتروني. العملاء الحاليون هم رهان آمن ، على عكس سكان المدينة بأكملها.

كما أن إنشاء السوق المستهدف الخاص بك يجعل من السهل إنشاء محتوى يجذب القراء. باستخدام الاستهداف ، يمكنك فهم عملائك بشكل أفضل وما يريدون رؤيته. راجع المعلومات السكانية والاهتمامات السلوكية للشراء. اعثر على مجال اهتماماتهم  وطبّق تلك المعلومات في كل رسالة بريد إلكتروني ترسلها.

هام جدا: لا ترسل المحتوى الذي لا يكون ذا معنى لسوقك المستهدف لأنهم سيقومون بإلغاء الاشتراك بسرعة.

إنشاء محتوى فعال

من الواضح أن المحتوى هو أهم مكون هنا. المحتوى الجيد يعني أن العملاء سيتفاعلون مع علامتك التجارية ومن المحتمل أن يشتروا مرة أخرى. سيؤدي المحتوى السيئ إلى إلغاء اشتراكهم وحتى خلق عرض سلبي لعلامتك التجارية ( أنت في غنى عنه).

فمع المحتوى القيِّم ذو الصلة و الراقي ( شكلا و مضمونا) ، سيفخر العملاء بعلامتك التجارية ويشاركونها مع الآخرين.

هناك الكثير من الأشياء الرائعة  حول العمل الحر. يمكنك تحديد ساعاتك الخاصة من العمل ، ستكون مسؤول عن مستقبلك ، ستكون ببساطة حر  يمكنك حتى  ارتداء قمصان رياضية للعمل إذا كنت ترغب في ذلك. لكن يضل هناك بعض جوانب السلبية أو المقلقة في للعمل الحر. كالاستيقاظ ليلا من جراء التفكير في مصدر و كيفية الحصول على دخاك القادم.

عندما تعمل كعامل حر ، لن تحصل على راتب ثابت كل أسبوعين. بدلا من ذلك ، فأنت تحت رحمة زبائنك وعملائك. يمكنك طلب 30 دفعة ، ولكن إذا كان عميلك الكبير لديه سياسة دفع خاصة و محددة فلن تحصل فلسا. و لمساعدتك على تقليل  عدد الليالي بلا نوم ، سنقدم لك عزيزي القارئ طرق إدارة الشؤون المالية لنشاطك التجاري. سيساعدك ذلك على التخطيط بشكل أفضل لمستقبلك المالي. إليك خمس نصائح لمساعدتك على البدء:

1-إفصل بين حسابيك الشخصي و التجاري

إذا كنت صاحب عمل خاص  ، فليست هناك قاعدة ضد الاحتفاظ بدخل مؤسستك وأموالك الشخصية في حساب مصرفي واحد. ومع ذلك ، لضمان التوافق  مع مصلحة الضرائب الداخلية والحصول على جميع الخصومات التجارية التي يحق لك الحصول عليها ، ستحتاج إلى الاحتفاظ بسجلات دقيقة للدخل والمصروفات وتوثيق المعاملات التي تصدر عن المؤسسة. و لكن إن كنت عامل حر سواء تبيع الصور أو تترجم مقالات أو غيرها من الأعمال التي تتم من المنزل قد تضن مصلحة الضرائب أنه دخل جانبي و مجرد هواية و ستسحب منك العديد من الامتيازات لذا اتبع الطريق الامن و أنشئ حسابين تجاري و شخصي. 

2- خطط للأوقات ” العجاف”

قبل أن تدخل عالم الفريلانس عليك أن تكتب هاته الجملة بالحبر الغير القابل للمسح على الجبين ” العمل الحر لا يوفر دخل مستقر” . بمعنى انه ستشهد أيام بدون عمل, و بالتالي بدون أموال, و لهذا من المهم التفكير دوما في هاته الأيام, الإجراء الأول هو أن لا تتوقف عن العمل, و لكنك طبعا لست آلة, لذا كن ذكيا كفاية اتخطط للأوقات العجاف عبر وضع ميزانية لها و عبر مجموعة من الإجراءات مثل حساب مدخرات طوارئ

3– استشر متخصص المحاسبة

قل لمن يدعي في العلم فلسفة **علمت شيئا وغابت عنك أشياء. قالها أبو نواس و اقتبسناها اليوم لنقول لك إن لم تكن خبير فأستعن بواحد سيساعدك كثيرا, و هنا سيكون تركيزك فقط على الإنتاج و الإبداع و العمل, و دع التفكير في الميزانية و الضرائب للمحاسبين, الذين سيساعدونك أيضا في طرق التعامل مع دخلك ككل. و لا تنسى أبدا أن المحترفين لديهم دائم الحل .

4– حاسب بما تستحق

هل مازلت تتقاضى  نفس الأجور  التي حددتها مع العميل عندما بدأت العمل؟ هل تشعر بالتوتر و الخجل عندما تسأل عملائك الأوفياء على رفع الأجر ، أم تعتقد أنك لست مفاوضًا جيدًا؟ حسنا عليك تحديد كل وقت تقضيه في إتمام مشروع كل عميل. عندما تعرف مقدار الوقت الذي تقضيه في مشاريع مختلفة ، يمكنك الحصول على  فكرة و فهم  أفضل عن المقدار الفعلي الذي يستحقه وقتك. ويمكن أن يساعدك إنشاء تقارير لمشاريع مماثلة في التفاوض على السعر مع عملاء جدد. و كملاحظة بسيطة يجب ان نقول لك التالي ” لا حياء في العمل”

5-كن على دراية تامة بوضعك المادي

لا يكلف الله نفسا إلا وسعها, نفس الشيء بالنسبة لك عليك أن تقوم دوريا بتحديد نشاطاتك و الوقوف على مداخيلك و مصاريفك, التي يجب أن تكونا شرطا متوافقة و متماثلة لحد ما, بطريقة أوضح لا تصرف أكثر مما تقبض, و كلما زادت مصاريفك عليك بزيادة عملك, و لتحدد مصاريفك عليك أن تكون على دراية تلمة بوضعك المادي, لا تهمل هاته النقطة, كن منضما و اعرف ما لك وما عليك حتى تتمكن من وضع الخطط المالية المناسبة, صحيح أنت عامل حر, و لكت لست عامل عشوائي.

“السعادة” و “العمل” هما كلمتان قد تشكلان ، عند توحيدهما ، اختلافًا في بعض الناس. ومع ذلك ، فقد تعلمنا على مر السنين أن الشعور بالسعادة في العمل له تأثير كبير على النجاح الكلي للشركة ، وأن ضمان رضا موظفيك هو مفتاح الرخاء المستدام.

في ما يلي ثلاث خطوات من شأنها تحقيق ذلك:

الخطوة الأولى: المعاينة و الفحص

إذا كنت ترغب في زيادة أرباح شركتك ، فابدأ بمقارنة أرباح الفترة الحالية بأرباح الفترات السابقة. زيادة سعادة الشركة لا تختلف. كثيرا عن هذا المفهوم حيث يجب قياس وتتبع مستويات السعادة بصفة دورية. ( بعض الشركات الكبرى الأن على غرار غوغل و فيسبوك يخصصون فرق خاصة بالسعادة )

و هاته طريقة عملية:

قم بإنشاء استبيان بسيط فيه أسئلة من نوع

– كيف حالك اليوم

-كيف تصف مزاجك الحالي

-على مقياس من واحد إلى أربعة ، ما مدى إعجابك بالمهام التي قمت بها اليوم؟

هذا الاستبيان السريع عليه أن يصبح جزءا من الروتين والعادات اليومية للموظفين. لا يمنحك هذا الاستطلاع فقط إحساسًا بمستويات السعادة في المكتب ، ولكنه أيضًا يشجع الموظفين و يشعرهم أنهم مقدرون.

هناك طرق مختلفة لتحليل النتائج. إحدى الطرق هي استخدام مستند Google عبر يرسل النتائج إلى موقع مركزي ، الذي يجمع البيانات وكلها في مستند واحد. بعد ذلك ، سيتم استخدام هذا المستند كأداة مقارنة مقابل الفترات السابقة التي سيتم مناقشتها علانية.

الخطوة الثانية: إنشاء منتدى مفتوح

بعد جمع كل هاته المعلومات و الوقوف على مستويات السعادة العامة, حان وقت الخطوة الأهم, طرح هاته المعطيات على جميع العاملين و اطلاعهم على النتائج و الأهم من ذلك طلب رأيهم و فتح نقاش يتضمن النقائص و الحلول و هو ما سيخلق إحساس بالتعاون و المصلحة المشتركة, و هو ما سينعكس إيجاب على مردود الشركة و تطورها, و الأهم من كل هذا هو جعل هاته العادة عادة دورية و ليس مناسبتيه و ستندهش بالنتائج و الأرقام.

تذكر أن المديرين لا يقومون بتحليل النتائج وتقديم التعليقات. هذا ليس اختبار اجتياز / فشل للموظفين. هذا تمرين له نية صرفة ، هي جعل الفريق  أكثر وعياً بالسعادة الجماعية للمكتب وأن يتخذ الإجراءات اللازمة لزيادة ذلك. تأكد أيضًا من تشجيع الموظفين الذين يرغبون في معالجة الاهتمامات على المستوى الخاص, هذا يعني لهم الكثير.

الخطوة الثالثة: اتخاذ إجراء

بمجرد أن يناقش فريقك جميع النتائج و و يكتشف الحلول الممكن تطبيقها، فقد حان الوقت لاتخاذ إجراء. إن القيام بذلك لا يساعد موظفيك فقط في نهاية المطاف على الشعور بالسعادة في العمل ، ولكنه يساعد الموظفين أيضًا على الشعور بأن لهم صوتا مسموع و أنهم  يمثلون جزءًا من مبادرة أكبر.

في الأسابيع التالية ، تقييم تأثير هذه الإجراءات على أساس نتائج الاستطلاع. توفر لك القدرة على قياس نتائج هذه الإجراءات و التي بدورها تحدد ما إذا كنت ، في الواقع ،أعليك أن  تزيد من رفاهية الموظفين ، أو إذا كنت بحاجة إلى أفكار وحلول جديدة.

قد يبدو هذا التعبير غير مألوف بالنسبة لك, و لهذا إليك التعريف التالي: الجيل Z هم الجيل المولود بين سنة 1990 و 200 إذا فتعبير جيل الموظفين Z يحيلنا إلى جيل الأشخاص الموظفين و المولودين في ذلك الوقت.

كرب عمل هل تشعر أنك بدأت تتعود بالجيل القديم من الموظفين حسنًا ، لقد حان الوقت لتبدئ التكيف مع الجيل التالي من العمال: جيل Z. ما سر إشراك الجيل Z في العمل؟ التقييم ثم التقييم ثم التقييم ( الفيدباك) !

يحتاج الموظفون من الجيل Z تعليقات و تقييمات متكررة من المديرين 

في دراسة أجرية في أمريكا اكتشف أن 60 ٪ من هؤلاء العمال الأصغر سنا يريدون تقييمات و متابعة متكررة  من مديريهم خلال الأسبوع. في الواقع ، يرغب 40٪ من هؤلاء في التفاعل مع رئيسهم يوميًا أو عدة مرات يوميًا. لكن ماذا يعني هذا؟ هل يحتاج المديرون إلى إجراء محادثات لمدة ساعة مع موظفي الجيل Z ، عدة مرات خلال الأسبوع؟ من  لديه هذا النوع من الوقت؟ في الواقع ، ما تريده هذه المجموعة بالفعل ليس مناقشات مطولة. بل يريدون  اعترافا و اهتماما ثابتًا.

يريد هذا الجيل من الموظفين  أن يعرفوا  أنك تراهم وأنك تقدر جهودهم. يمكن أن يكون تفقد يومي لمدة دقيقتين هو كل ما يحتاجونه. على سبيل المثال ، في ما يلي اقتباس من أحد المشاركين في الدراسة : “أنا أجهد نفسي في العمل و أقوم بمجهوداتي كلها ، لذلك يعني لي  الكثير أن يكون المشرف قد أخذ وقتًا من يومه ليكون حاضرًا جسديًا و يشجًع لفظيًا”

ما نوع الملاحظات التي يريدها الجيل Z؟

يتطلب إشراك الجيل Z في العمل متابعة كلا من العمل و العامل. يريد الموظفون من الجيل Z كلا من التعليقات البناءة القائمة على المهارات بالإضافة إلى مرات من التشجيعات التي تطال الشخصية . وباعتبارهم الجيل الجديد في مكان العمل ، فهم بحاجة إلى الموظفين الكبار والمدراء والمرشدين للمساعدة في بناء مهاراتهم. لا تحتاج جميع تعليقاتك إلى تعزيز الثقة أو التحميس المستمر – فهم لا يحتاجون إلى ميدالية كل 10 دقائق. بدلاً من ذلك ، عندما ترى المناطق التي تحتاج إلى تطوير  قل ، “مهلاً ، أريد أن أريكم كيفية القيام بذلك بشكل مختلف أو أكثر فعالية أو أكثر فعالية”.

بالإضافة إلى ذلك ، كما يريد  هذا الجيل من الموظفين  بالتأكيد الحصول على آراء حول أدائهم الوظيفي ، فإنهم يتوقون أيضًا إلى التفاعل الشخصي. بالنسبة إليهم، فإن وجود رئيس يكون أيضًا صديق أو معلم هو مفتاح التفاعل. كمشرف ، أظهر لهم أنك لا تهتم فقط بعملهم ، ولكن أيضا بحياتهم خارج العمل. تعرف عليهم كأشخاص وليس فقط موظفين. اسأل عن حيواناتهم الاليفة وهواياتهم واهتماماتهم وعائلاتهم، أي شيء ، طالما أظهر أنك تهتم بحياتهم. لا تجعلهم يحسون أنهم مجرد” ألات عمل”

ستسمع في كثير من الأحيان شخصًا ما ، عند التحدث إلى صديق عن العمل ، يسأله  “إذن ، ما هي ثقافة الشركة؟” ردا على ذلك ، قد تسمع شيئا على غرار “الناس ودية حقا.  هناك طاولات  بينغ بونغ. و بيتزا مجانية يوم الجمعة”.

الثقافة في الحقيقة هي عنصر حاسم في أي منظمة. فهي تساعد على اجتذاب الأشخاص الموهوبين والاحتفاظ بهم ، تحتاج إلى إنشاء ثقافة يحبها الموظفون, إذا أحبوها ارتاحوا في عملهم, إذا ارتاحوا أبدعوا وإذا أبدعوا نمت الشركة و نمى حسابك البنكي. لكن الثقافة التنظيمية أكثر من مجرد شخص ودود أو مساحة مكتب تحتوى ألعاب . هنا ، سنحدد الثقافة التنظيمية ونصف أنواعًها المختلفة ، بحيث يمكنك فهم ما هي عليه – ولماذا هي مهمة.

ما هي الثقافة التنظيمية؟

أساسا ، الثقافة التنظيمية هي القيم والسلوكيات ، والرؤى المشتركة التي تسهم في بيئة منظمة.

دعونا نركز على جانب واحد من هذا اللحظة – “القيم”. في هذه الحالة ، نحن نستخدم القيم كمصطلح جامع على المنظمة بأكملها ، ولكن أيضًا كتسمية لتحديد التفاعلات اليومية بين الموظفين الفرديين.

و من المهم جدا التمييز بين “القيمة” و “السلوك”. قد تقدر شركتك قيمة اللطف ، ولكن لكي تخلق ثقافة اللطف في الأرجاء ، ستحتاج إلى التأكد من اتباع كل موظف سلوكيات معينة. بطريقة أوضح إن لم تترجم القيم التي تريد نشرها في الشركة لسلوكيات معينة لن تحقق أبدا الثقافة التنظيمية التي تريد إنشائها.

أخيرًا ، من المهم أن تمتلك شركتك رؤية مشتركة. بدون رؤية مشتركة ، من الصعب على موظفيك العمل معًا لتحقيق هدف مشترك ، واتخاذ قرارات فعالة ، وتحريك الشركة إلى الأمام. بالإضافة إلى ذلك ، فإن رؤيتك هي العامل الأهم الذي يمكن أن يبقي الموظفين ملتزمين عندما تصبح الأمور صعبة.

أنواع الثقافة التنظيمية

طور كل من أساتذة الأعمال في جامعة ميشيغان ، روبرت إي. كوين وكيم س. كاميرون ، أداة تقييم الثقافة التنظيمية ، باستخدام أبحاثهم في الميدان ، توصلوا إلى أربع  أنواع ثقافات منظمة مختلفة.

1-ثقافة “العشيرة”

ثقافة العشيرة هي ثقافة “شبيهة بالأسرة”. الناس ودودون ومحترمون تجاه بعضهم البعض ، وينظر إلى القادة كمرشدين. هناك تركيز على بناء الفريق و إشراك  الموظفين في جميع تفاصيل الشركة . تعطي الشركات المتبنية لهذا النوع من الثقافة الأولوية لقسم الموارد البشرية لديها ، و تعمل على تشجيع العمل الجماعي والإدماج. هناك أيضا تركيز قوي على الولاء والتقاليد.

2- ثقافة “أدهقراطية”

و هي عبارة عن بيئة عمل مبتكرة وديناميكية ومبدعة. تقوم على  تعزيز ثقافة الحرية والابتكار الفردي. يتم تشجيع الموظفين على التجربة وتقديم أفكار جديدة ، وينظر إلى القادة على أنهم من يتحملون المخاطر. في نهاية المطاف ، تهدف المنظمة إلى النمو وإنشاء منتجات جديدة و مبتكرة. مقياس نجاحهم هو ما إذا كانوا قادرين على توقع احتياجات السوق وتطوير حلول جديدة لتلبية هذا الطلب.

3-ثقافة السوق

تركز ثقافة السوق على أمر أساسي ألا وهو إنجاز الأمور. هناك طبيعة تنافسية بين الموظفين وحتى بين القادة. يتم تحفيز الموظفين من خلال خلق التنافس وتحقيق الأهداف  ، وهناك تركيز ثابت على الفوز. القادة عادة ما يكونون الأقوى و الأجدر ( و إلا لن يكونوا قادة) . مقياس النجاح في هذا النوع من الشركة هو مدى اختراقهم للسوق و مجمل الأرباح.

4-ثقافة التسلسل الهرمي

يتم الالتزام الصارم بالإجراءات المؤسسية في ثقافة التسلسل الهرمي. مهمة القائد هي في المقام الأول ضمان أن يتبع الموظفون الإجراءات بشكل صحيح. في ثقافة التسلسل الهرمي ، هناك تركيز قوي على الكفاءة. في نهاية المطاف ، تدور أهداف المنظمة حول التنفيذ السلس والنتائج والتكاليف المنخفضة. تعتمد ثقافة التسلسل الهرمي على حل المشاكل بطريقة منهجية والتحكم بالعملية بشكل فعال.

الاندماج داخل الشركة مصطلح يخص القوى العاملة, و يعني إشراك الجميع في القرارات و المحاورات و كل ما يهم الشركة . إليك عزيزي القارئ 3  طرق لتحقيق الاندماج داخل الشركة  وزيادة الإنتاجية ورعاية المواهب وخلق فرص جديدة.

1- كن مثالا يحتذى به

القيادة صعبة. القيادة  لخلق ثقافة الإدماج  أصعب, لكنه مهم للغاية. كقائد ، كلامك يهم كثيرا. لذا فكر في هذه العوامل قبل  إدلائك ببلاغك القادم.

كن شفافًا

غالباً ما يكون القادة مطلعين على الكثير من المعلومات أولاً عليك أن تختار و بكل حزم إما المشاركة مع الجميع أو عدم المشاركة على الإطلاق. عندما استحوذت شركة Intuit Inc. على TSheets ، قام المؤسس Matt Rissell بمشاركة جميع الأخبار مع الشركة بأكملها حينها كان مسموحًا به قانونًا. إتباعه لهاته السياسة جعل من TSheets أفضل مكان للعمل في ولاية ايداهو والآن صار واحد من أفضل الأماكن للعمل في أمريكا.

لا تستخدم لغة مركبة و صعبة

لا تحاول أن تستعمل لغة صعبة خاصة بالعمل و التي من شأنها أن تميز بالفهم بين موظف أو آخر, حاول أن يكون الكلام مفهوم و سلس يفهمه الجميع, هذا من شأنه أن يخلق جو حميم و ودي بين الموظفين و يلغي الطبقية المقيتة التي من شأنها أن تخلق حساسيات و مشاكل بين العاملين. الكلام الصعب و الخاص بالعمل سيجعل الجو مجردا و فائق الجدية.

2-تجنب العنصرية

من المهم بمكان أن تتجنب العنصرية بجميع أنواعها ( العمرية, الطبقية, الجنسية, الجهوية, العرقية )  داخل مكان العمل, ممارستك للعنصرية و التمييز “سيدمر” الاستقرار داخل الشركة و سيوتر الأجواء, و أيضا ممارستك للعنصرية كقائد سيقسم فريق العمل إلى فئات مصغرة أو لجماعات و ستحتدم الخلافات التي من شأنها المس بمردودية الشركة ستصير عبارة عن ساحة وغى

3 – لا تتقيد بالقواعد

أن تكون متقيد بالقواعد يعني أن تكون محدود التفكير و مقيد, اخلق جوا من الإبداع و التفرد, أطلق العنان لنفسك و للموظفين و اصغي للأفكار الغريبة قبل الأفكار المعقولة و لا تستهزئ بأي رأي, هكذا ستجني العديد من الأرباح, أولها أنك ستفوز بثقة الموظفين و سيرونك صديق قائد قبل متحكم, و ثانيا ستخرج منهم أفضل ما فيهم. التفكير خارج الصندوق سيقود إلى نجاح محقق, فعالمنا اليوم قائم على التفرد, شركتك لو تبحث ستجد مثلها المئات من ناحية مجال العمل, لذا حاول أن تتفرد, سيجلب ذلك  العملاء.

التمسك بالقواعد و تطبيقها سيجعل الموظفين يعملون  تحت ضغط ليس مفيد للمردودية و سيشعرون أنهم مهددون و يشتغلون تحت المنظار,

مما لا شك فيه أن المشروع أو الشركة الناجحة مفتاحها الأساسي موظفون ناجحون, بل دعنا نقل أن نجاح مشروعك مرتبط بالأساس بمدى حنكتك في اختيار الموظفين من الحارس ( مع احترامنا لهم ) وصولا للمدير التنفيذي, حيث أنهم المفاتيح الأساسية في أي شركة, لذا من المهم جدا أن تختار فريقك بعناية شديدة و لا تستهين بذلك و لا تجعل الأمر رهين الصدفة, هنا سنعطيك مجموعة من النصائح الهامة التي يجب أن تتبعها في عملية الانتداب إن اتبعتها ضمنت فريق الأحلام.

لا للعاطفة

حين يتعلق الأمر بإنجاح مشروعك الذي بذلت في سبيله الغالي و الرخيص فلا مجال للعواطف, وحدها الكفاءة ما يجب أن تتبعها, أولا عليك ان تتخلص من مفهوم” القبلية” و تنسى تماما مقولة” الأقربون أولى بالمعروف” فلا مجال لاختيار موظف فقط لأنه اخوك و أبن عمك أو خالك, حينها عزيزي باعث المشروع ستكون قد خطوة الخطوة الأولى في طريق الفشل, و ستفتح على نفسك باب يصعب إغلاقه و ستتحول الشركة إلى ساحة لفظ الخلافات العائلية. و في نفس السياق لا تنتدب موظف لأن مزاحه أعجبك أو موظفة لمجرد أن تسريحة شعرها راقت لك

-كنت منفتح

يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر, لا تكن ذو تفكير محدود بل اجعل أفاقك أكبر, لا تقتصر فقط في معاييرك على عدد الشهادات ( التي من الجلي أنها أصبحت مقياس مشكوك فيه نتيجة التعليم الإلكتروني الذي أصبح يبيع الشهادات بيعا) أو على الخبرة فقط. نحن في عالم متطور مرقمن جيل الألف سنة خبرة قد تجاوزته الأحداث.. كن جريء في اختيارك و لك نضرة مخافة, الاختلاف هو الإبداع الجديد, راهن في بعض الأحيان على ذلك الغريب الأطوار, الغير اعتيادي صاحب النضرة و الطابع الخاص, ذاك” المختلف” اختلافه سينوع الزاد البشري, و كما نعلم الاختلاف قوة. و على سبيل المثال نذكر الحادثة التالية: في سنوات قليلة ماضية قام شاب أوربي باختراق موقع فايسبوك و قرصن العديد من الحسابات, عندما اكتشفت إدارة فايسبوك الأمر قامت بتوظيفه ضمن طاقم العمل, و الأن صار فايسبوك أحد أكثر المواقع أمن في العالم و من المستحيل اختراقه)

اتبع سياسة التشبيب

ألق نضرت على معدل أعمار العاملين لديك, فإذا وجدته فاق ال 45-50 سنة, فأنت في مشكلة حقيقية.. عالمنا الأن قائم على الشباب, شركة غوغل مثلا عندها موظفين لم يتجاوز عمرهم 20 سنة. و نحن نعلم ان غوغل أحد أنجح الشركات في العالم, قد لا يمتلك الشاب 20 شهادة أو 100 سنة خبرة, و لكنه يملك عاملين مهمين جدا, الطاقة و الإبداع. و هما عاملين مهمين في إنجاح أي مشروع و أي فكرة. و كما أشرنا سابقا صرنا في عالم الرقمنة, عالم العولمة و الحاسوب و الإنترانت و لا ابرع من الشباب في ” اللعب لعبا” بهاته التكنولوجيات ( ألق نضرت على عالتك, عندما تواجه مشكلة في حاسوبك المحمول أو في هاتفك الذكي فلمن تلجأ؟ لجدك أو لمراهق العائلة؟ الجواب جلى)

إستعن بخبراء

عندما تقوم بلقاء عمل لانتداب موظف جديد  معك, لا تذهب وحدك خذ معك خبراء في المجال, و خاصة خبير نفسي يعرف أصول علم نفس الشغل و يستطيع قراءة لغة الجسد, حيث أن تفاصيل و حركات المترشح ستقول عنه ما لا يقوله كلامه و ستكشف لك حقيقة شخصيته, كذلك خذ معك خبير في المجال الذي سيعمل فيه المنتدب المحتمل لأنه يستطيع التحدث معه بحقل دلالي يفهمه و يستطيع أن يخرج منه أفضل ما فيه

عندما لا يتم تحدي الموظفين فهم” أحرار”. عندما يكونون أحرار فهم حيناها غير فاعلين ، وليسوا منتجين ، و حتى إن انتجوا فلن يكونوا بالجودة المناسبة ، ويفتقرون إلى الولاء لشركتهم وعملهم، في الحقيقة عندما يتم تحدي الموظفين ، فإنهم يشاركون ويحفّزون.

يتطلب تحدي موظفيك في كثير من الأحيان حدوث تحول في الوضع الراهن ، من تحديد الأهداف إلى إبراز ثقافة شركتك. استخدم هذه الأفكار لتحويل فريقك  من قوة عاملة غير ملتزمة إلى واحدة مجتهدة و تعمل بجدية أكبر. 

1-خلق ثقافة التقييم ( الفيدباك)

إذا كان الموظفون لا يعرفون كيف يمكن لهم التحسن ، أو لا يعلمون أماكن النقص ، فكيف سيتمكنون من التطور؟ يعطيك التقييم المنتظم فرصة لخلق التطور بين الموظفين و تحفيزهم ليكونوا أفضل في حياتهم المهنية وموقعهم الحالي في شركتك.

ومع ذلك ، قد يكون خلق ثقافة الفيدباك  أمرًا صعبًا. إذا شعرت بأنك أكثرت من النقد والاجتماعات، فأعد النظر في كيفية إجراء ذلك. و إليك بعض الطرق العملية

  • اجتماعات أسبوعية
  • تقديم تعليقات إيجابية دوما
  • التكلم مع كل موظف على حدى
  • تحديد أهداف واضحية مع جوائز في حال إنجاحها
  • أصغ لتقييماتهم الخاصة بقدر ما تعطي تعليقات/تقييمات

2-امنحهم مشاريع أصعب

أغلب الموظفين يقومون بنفس العمل على أساس يومي. على الرغم من أهمية هذه المهام بلا شك ، إلا أن هذا التكرار يمكن أن يجعل الموظفين يشعرون بالرضا عن أنفسهم: “هناك ميل طبيعي بالنسبة لنا للانجذاب نحو ما نفعله جيدًا. ثم نعلق و نتوقف هناك لأننا شعرنا بالراحة ، ” كما تقول كريستي هيدجز ( خبيرة في فوريكس) . وتواصل قائلة: “يمكن لهذا النوع من الركود أن يكون شيئًا جيدًا و لكنه يمنع النمو”.

وهنا يأتي دورك كمدير مشروع, ف”القادة العظماء” -على حسب تعبير هيدز- دائما ما يدفعون موضفيهم للتجربة أشياء جديدة و منحهم الفرصة للمجازفة.

3-إنشاء قائمة تحدي والحفاض عليها

وهي وسيلة ممتعة لتحدي الموظفين. ابدأ بسؤال كل فريق أو قسم لإنشاء قائمة تحدي ، مع الحرص أن  تتضمن مشاريع جديدة تحتاج إلى معالجة أو مشاكل تحتاج إلى حل يجب أن تكون هاته الأهداف محددة من طرفهم و لا تتدخل في إنشائها حتى لا يضنون أنها ” إلزاميات. حيث لا ينبغي أن تكون هذه القائمات ملحة.

إن “قائمة التحديات” البسيطة تجعل الموظفين يحلون مشاكل جديدة ، بينما يختبرون مهاراتهم ويمنحهم الفرصة لامتلاك مشروع خارج مهامهم اليومية. كما يبقيهم مشغولين ، حتى عندما تكون الأعمال بطيئة. بدلاً من تضييع الوقت في ما لا يعني،

4-تدريب حديث

يحتاج العاملون معك و خاصة فرقك الفنية ، من المحللين إلى المطورين ، إلى التدريب العملي. والأكثر من ذلك ، سيحافظ التدريب المناسب على هذه المواهب الفنية في المكان الذي تريده في شركتك. هذا ينطبق بشكل خاص على المطورين المهرة ، الذين يمكن أن يكون من الصعب الحصول عليهم.

بعض المجالات تحتاج إلى تدريب مستمر ( خاصة في مجال التكنلوجيا ). في الحقيقة التدريب يخلق جو ديناميكي في مجال عملك و يجعل موظفيك متحمسين و منشغلين في ما هو مصلحة الشركة بالأساس. الرفع من مستوى موظفيك هو رفع لمستوى الشركة و مردوديتها.

5-تغيير عملية تحديد الأهداف الخاصة بك

الأهداف مهمة للغاية لضمان التركيز ، وتحفيز الموظفين ، وتحميلهم المسؤولية. ومع ذلك ، ليست كل الأهداف فعالة. لتحدي موظفيك حقًا ، تحتاج إلى إعادة التفكير في عملية تحديد الأهداف التي تستخدمها. فيما يلي بعض الطرق المهمة للقيام بذلك:

-تبديل التركيز. لا ينبغي أن تركز الأهداف على “الصواب” فقط ولكن على إيجاد أفضل الحلول الممكنة و هذا يجعل من موظفيك مبدعين أكثر من مكررين

حدد الأهداف معًا. عندما يشارك الموظفون في إعداد الأهداف مع مديرهم ، يكون احتمال مشاركتهم أكبر.

حدد أهداف صعبة لا أهداف ذكية: على عكس الأهداف القابلة للتحقيق والواقعية التي تتركك عالق في الوضع الراهن ، تقوم الأهداف الصعبة بخلق عامل التحدي و يخرج أفضل ما فينا

إن الحقيقة الوحيدة التي يمكنك قولها بشكل موثوق عن كونك رجل أعمال مبتدئ هي أنك ستفاجأ ، بشكل منتظم ، بأشياء لم تكن لديك – ولا تستطيع أن تتوقعها. و لا أقول ذلك لأفزعك طبعا لا نشجع جميع المبادرات التي من شأنها تحسين الحياة, و لكن أقول ذلك حتى تتجنب كل ما من شأنه تعطيل المشروع, و لضمان إنجاح مشروعك, لذا سنقدم لكم اليوم 5 دروس يجب تعلمها كباعث ناشئ.

1-أولاً ، افهم أن نشاطك التجاري قائم على الأشخاص الذين يعملون فيه.

لا يهم مدى جودة فكرة نشاطك التجاري أو مقدار رأس المال الذي تملكه. إذا لم يكن لديك الفريق المناسب أو إذا شعروا أنهم محرومون من حقوقهم أو أن جهودهم غير مقدرة  ، فلن ينجح الأمر. جعل إشراك العمال ورضا الموظفين أولوية من اليوم الأول و تعامل معهم كشركاء نجاح لا كمفاتيح نجاح.

2-أنت بحاجة إلى رؤية طويلة المدى.

عند البدء ، من المرجح أن تتغير استراتيجيتك. هذا امر طبيعي جدا ووارد. ومع ذلك ، إذا لم تكن لديك خطة متوسطة إلى طويلة الأجل ، فستتعرض استراتيجياتك  قصيرة الأجل لخطر عدم التنفيذ. إذا حدث ذلك، فسوف تفقد الكثير من الوقت.

العودة إلى مراجعة استراتيجيتك السنوية كل ثلاثة أشهر و تغير ما يجب تغييره أمر محمود. وتذكر أن تغيير رؤيتك ليس فشلاً ؛ انها تعلم و تأقلم.

3- بمجرد تحديد رؤيتك ، قم بتدقيق الفجوات في معرفتك

يمكن أن تكون التجربة واحدة من أثمن الأصول التي تمتلكها شركة صغيرة. لكن من المقبول – بل من الأفضل – الاعتراف بالجهل في موضوع أو مبادرة معينة. كن مستعدًا لقبول قلة خبرتك واستعدادك للدفع مقابل المساعدة الخارجية القيام بذلك سيربحك الكثير من الوقت ويجنبك أخطاء من شأنها أن تكون قاتلة بعض الأحيان. و نصيحة لكك عزيزي المستثمر الجديد لا وجود لل”الكبرياء” في ما يخص هذا المجال.

4- التجربة ليست كل شيء.

قد يبدو هذا الأمر غير منطقي و متناقض ، لكن التجربة قد تكون عائقاً كبيراً. و ذلك لسبب بسيط هو أن ” فرط الخبرة” أو ” الاعتداد بالنفس”  يمكن أن يكون حائلا دونك و دون استكشاف أدوات جديدة أو طرق جديدة لحل المشكلات. خاصة في الصناعات المتغيرة بسرعة مثل التكنولوجيا.

لذلك من الأهمية بمكان أن نفهم الفرق بين التجربة الثابتة (مثل خبرة 10 سنوات في مجال معين) والتجربة الديناميكية (مثل سجل حافل من تطوير فرق التكنولوجيا الناجحة في شركات مختلفة).

5- وأخيرا ، قم  بتمكين جميع موظفيك من سلطة معينة.

الجميع يريد أن تزدهر شركتهم. ولكي يكون ذلك ممكنا ، يجب منح كل شخص يعمل من أجلك و معك جميع الأدوات اللازمة والحرية ليتصرف و يبدع بشكل مستقل. فالإبداع و النجاح المشترك يمر أولا عبر النجاح الفردي.

اعمل على تمكين موظفيك من القيام بالعمل الأكثر قيمة لنمو شركتك من خلال تقليل البيروقراطية والاستثمار و الإيمان فيهم و بهم. فهم الطريق الوحيد لنجاحك.